خطوة الى الجنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك ايها الزائر الكريم في المنتدى الاسلامي (خطوة الى الجنة)
يشرفنا ان تتسجل في المنتدى ان لم تكن مسجل

خطوة الى الجنه

 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
لا اله الا الله محمد رسول الله
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قول حسبي الله ونعم الوكيل
الإثنين فبراير 08, 2016 11:46 pm من طرف ليــان

» الدنيا كـ/سماء مقال رائع
الإثنين فبراير 08, 2016 11:35 pm من طرف ليــان

» ●● نـأســف الرقم الذي أدخلتـه غير صحيح ●●
الإثنين فبراير 08, 2016 8:59 pm من طرف ليــان

» لا تنظروا بأعينكم فقط بل أنظروا بعقولكم!!!
السبت فبراير 06, 2016 12:34 am من طرف ليــان

» صلاة الفجر
الثلاثاء فبراير 02, 2016 11:48 pm من طرف ليــان

» #اراد أن يتخلص من أمه فانظر ماذا حدث !
الثلاثاء فبراير 02, 2016 5:22 pm من طرف علي العراقي

» يسعدني ويشرفني
السبت ديسمبر 05, 2015 1:35 pm من طرف فارس الجزيرة

» اختكم ف لله بسمة حياتي
السبت ديسمبر 05, 2015 1:34 pm من طرف فارس الجزيرة

» أهلا بك أختي الفاضله بسمة حياتي
السبت ديسمبر 05, 2015 1:33 pm من طرف فارس الجزيرة

» رسالة ترحيب الى عاليه المقدار ~ مســلمه ~
السبت ديسمبر 05, 2015 1:32 pm من طرف فارس الجزيرة

» رسالة ترحيب الى عاليه المقدار الاخت ~ حياتي كلها لله ~
السبت ديسمبر 05, 2015 1:31 pm من طرف فارس الجزيرة

» رسالة ترحيب الى عاليه المقدار ~ عزة الاسلام ~
السبت ديسمبر 05, 2015 1:29 pm من طرف فارس الجزيرة

» رسالة ترحيب الى عاليه المقدار الاخت ~ منتقبہ ~
السبت ديسمبر 05, 2015 1:27 pm من طرف فارس الجزيرة

» رسالة ترحيب الى عاليه المقدار الاخت ~ راجية الفردوس ~
السبت ديسمبر 05, 2015 1:26 pm من طرف فارس الجزيرة

» معركه الزلاقة
السبت ديسمبر 05, 2015 1:23 pm من طرف فارس الجزيرة

» دع الايام تفعل ما تشاء
السبت ديسمبر 05, 2015 1:09 pm من طرف فارس الجزيرة

» ابيات جميله ورائعه لابو الطيب المتنبي
السبت ديسمبر 05, 2015 1:08 pm من طرف فارس الجزيرة

» من اقول الرسول محمد صل الله عليه وسلم
السبت ديسمبر 05, 2015 1:03 pm من طرف فارس الجزيرة

» احاديث نبوية قصيرة
السبت ديسمبر 05, 2015 1:01 pm من طرف فارس الجزيرة

» حديث ( لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه ... )
السبت ديسمبر 05, 2015 12:59 pm من طرف فارس الجزيرة

»  ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة
السبت ديسمبر 05, 2015 12:58 pm من طرف فارس الجزيرة

» نبذة تعريفيه عن الحديث المقطوع
السبت ديسمبر 05, 2015 12:57 pm من طرف فارس الجزيرة

» شرح الاربعين النوويه/ الحديث الثاني والاربعون: حديث : إنك ما دعوتني ورجوتني
السبت ديسمبر 05, 2015 12:56 pm من طرف فارس الجزيرة

» نبذة تعريفيه عن الحديث المقطوع
السبت ديسمبر 05, 2015 12:55 pm من طرف فارس الجزيرة

» إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
السبت ديسمبر 05, 2015 12:54 pm من طرف فارس الجزيرة

» دروس رائعه في تعليم تجويد القران واحكامه
السبت ديسمبر 05, 2015 12:30 pm من طرف فارس الجزيرة

» ما هي عقيدة الولاء والبراء
الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 7:23 pm من طرف النسررر

» خااطـــــرة كيانيــــةة
الإثنين نوفمبر 02, 2015 6:34 pm من طرف النسررر

» احذر انت مراقب ..
الإثنين نوفمبر 02, 2015 6:14 pm من طرف النسررر

» إن بعض الظـــن إثم
الإثنين نوفمبر 02, 2015 6:08 pm من طرف النسررر

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



Like/Tweet/+1
المواضيع الأكثر شعبية
من القائل: يا نفس توبي فان الموت قد حانا ..
قصيدة عن التكبر/نسي الطين ساعة أنه طين حقير/ للشاعر ايليا ابو ماضي
قصة ابو جهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل تعرفون ماهي امنية الرسول صلى الله عليه وسلم
علامات الساعة الصغرى والكبري د. عمر عبد الكافي " 1 "
شرح الاربعين النوويه/ الحديث التاسع والعشرون: حديث : ألا أدلك على أبواب الخير
من اقول الرسول محمد صل الله عليه وسلم
وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا ــ الشيخ نايف الصحفي والشيخ منصور السالمي
شرح الاربعين النوويه/ الحديث الثالث عشر: حديث : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
اهلا و سهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى خطوة الى الجنة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط خطوة الى الجنه على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 من عقيدة اهل السنه الايمان باليوم الاخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الجزيرة
مشرف
مشرف
avatar

الدولة : السعوديه
عدد المساهمات : 370
نقاط : 420
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/10/2014
الموقع : http://aliiraqi1994.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: من عقيدة اهل السنه الايمان باليوم الاخر    الثلاثاء يناير 20, 2015 6:35 pm

وعلينا جميعاً، على جميع المكلفين من الجن والإنس، الإيمان باليوم الآخر، ويدخل فيه كل ما أخبر الله به يوم القيامة، كله داخل في الإيمان باليوم الآخر.. الجنة والنار، والحساب والجزاء، وتوزيع الكتب على الناس، والمرور على الصراط يوم القيامة، ومرور المؤمنين على الصراط إلى الجنة.. إلى غير هذا من كل ما أخبر الله به ورسوله في اليوم الآخر.
 الإيمان بالبعث بعد الموت
وعلينا أن نؤمن بأن الله يبعث عباده بعد مماتهم في آخر الزمان، وعند قيام الساعة يرسل الله ريحاً طيبة تقبض أرواح المؤمنين والمؤمنات، فلا يبقى إلا الأشرار في خفة الطير وأحلام السباع، يأتيهم الشيطان ويزين لهم الشرك بالله، وعبادة غير الله، فيعبدون غير الله، وتمتلئ الأرض من شركهم وكفرهم وضلالهم، وعليهم تقوم الساعة، نسأل الله العافية.
فالله جل وعلا يحكم بين عباده يوم القيامة، ويجازيهم بأعمالهم، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، كما قال جل وعلا: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [النجم:31]، وقال جل وعلا: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة:7-8]، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً [النساء:40]، ويقول سبحانه: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47].
فجميع أعمال العباد يوفون إياها، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، فتنصب الموازين يوم القيامة وتوزن فيها أعمال العباد، فهذا يثقل ميزانه وهذا يخف ميزانه فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ [القارعة:6-11]، فمن ثقلت موازينه أعطي كتابه بيمينه، ومن خفت موازينه أعطي كتابه بشماله، والعصاة الذين ماتوا على المعاصي والسيئات أمرهم إلى الله، من شاء سبحانه عفا عنه وأدخله الجنة، وصار من أهل اليمين.. من أهل النجاة والسعادة، ومن شاء سبحانه أدخله النار بذنوبه ومعاصيه، ثم بعد التطهير والتمحيص يخرجه الله من النار ويلتحق بإخوانه في الجنة.
 الإيمان بأبدية الجنة والنار
وأهل الجنة فيها منعمون أبد الآباد، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون، بل في نعيم دائم وخير دائم، وهذا الطعام والشراب يصير جشاء ورشحاً، لا بولاً ولا غائطاً ولا مخاطاً ولا بصاقاً، وأهل النار في عذاب وبلاء أبد الآباد، نسأل الله العافية، قال تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ [المائدة:37]، وقال عز وجل: كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة:167]، وقال تعالى: وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ [محمد:15].
هذه نهاية الناس، فجدير بالعاقل أن تكون هذه النهاية على باله، وألا يغفلها، فلا بد منها، ومن مات فقد قامت قيامته، فليحذر العبد أن يغفل وأن يجازف في هذه الأمور؛ فيندم غاية الندامة، فليعد لهذا اليوم عدته، وليحرص قبل أن يفاجئه الأجل.
هذه العدة الصالحة والزاد الصالح من طاعة الله ورسوله، والقيام بحقه، والاستقامة على دينه، وذلك بامتثال أوامر الله وترك نواهيه، فالعدة الصالحة أن تستقيم على دين الله، وأن توحد ربك وتخصه بالعبادة، وأن تؤدي فرائضه، من صلاة وغيرها، وأن تنتهي عن نواهيه، وأن تقف عند حدوده، ترجو ثوابه وتخشى عقابه، فهذه هي العدة الصحيحة التي أنت مأمور بها ومخلوق لها، وهي: أن تعبد ربك وحده وتشهد أنه لا إله إلا الله، وأنه لا معبود بحق إلا الله، وأن محمداً عبد الله ورسوله، وتؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، وتؤدي فرائض الله التي فرضها عليك بإخلاص له سبحانه، ورغبة فيما عنده ومحبة، وتنتهي عن نواهي الله عن إيمان وصدق وإخلاص، وتقف عند حدود الله مؤمناً بالله ورسله، مؤمناً بأن الله قدر الأقدار وشاء ما شاء سبحانه وتعالى، فعليك أن تؤمن بالقدر خيره وشره، وأن تعلم أن الله علم الأشياء وكتبها، وأنه الخالق لكل شيء، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
 الإيمان برؤية الرب في الآخرة
ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأن الله يُرى يوم القيامة إذا جاء للفصل بين العباد.. يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [المطففين:15] أي: يوم القيامة، وهم يرونه فيكشف لهم عن ساق، وينظر إليهم ويكلمهم ويحييهم سبحانه وتعالى، ثم في الجنة يرونه سبحانه.. يراه المؤمنون في الجنة كما يشاء سبحانه وتعالى، وما أعطوا في الجنة شيئاً أحب إليهم من النظر إلى وجهه، كما قال تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26] الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله.
 الإيمان بالصراط
والمسلمون إذا انتهوا من الموقف يمرون على الصراط، وهو منصوب على متن جهنم، أصله في الأرض ونهايته إلى الجنة، يمر عليه المؤمنون ويمنع عنه الكافرون، فاحرص على العدة التي تيسر لك مرورك، من الإيمان بالله والتقوى، وعليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يخدش وينجو، ومنهم من يخطف ويسقط بسبب معاصيه.
والكفار لا يمرون عليه، بل يساقون إلى النار ويحشرون إليها، كما ضيَّعوا أمر الله وأشركوا به وكفروا به.
 الإيمان بنعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار
ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأن المؤمن مخلد في الجنة أبد الآباد، ونعيمهم فيها متفاوت؛ قصورهم، ونعيمهم، وزوجاتهم، فهم متفاوتون في ذلك، منهم من يعطى زوجات كثيرات، ومنهم من هو أقل من ذلك، ولكل واحد زوجتان من الحور العين غير زوجاته من الدنيا، وغير ما يعطى من الزوجات الأخريات من الحور العين، وكل واحد لا ينقص عن زوجاته من الحور العين مع ما له من زوجات من الدنيا، فالنساء في الجنة أكثر وفي النار أكثر.. في الجنة أكثر لما للرجل من الحور العين، وفي النار أكثر بما يحصل من الإضاعة لأمر الله، والمعاصي الكثيرة التي من أسبابها صرن أكثر أهل النار..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (رأيتكن أكثر أهل النار، قلن: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير -تكثرن اللعن والشتم، وتكفرن الأزواج والإحسان- لو أحسن الزوج إلى إحداكن الدهر ثم منعها شيئاً، قالت: ما رأيت منك خيراً قط) الرسول أعلم.
إنكار الجميل عند أقل شيء من الزوج، ولهذا كن أكثر أهل النار بسبب المعاصي والشرور، وكفران العشير، وعدم الإيمان بالله ورسوله، وهن أكثر أهل الجنة لما معهن من الحور العين، فالمؤمنات في الجنة مع أزواجهن المؤمنين، ولأزواجهن مزيد من الحور العين لكل واحد زوجتان من الحور العين، وقد يزاد بعضهم زوجات كثيرات على حسب أعمالهم الصالحة، لكن أقلهم له زوجتان من الحور العين غير نصيبهم من زوجات الدنيا.
ومن أعمال اليوم الآخر: أن أهل الجنة يتزاورون فيها، وهم في نعيم دائم لا يتغوطون ولا يبولون ولا يتفلون، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، يسبحون الله بكرة وعشياً، يتنعمون بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وذكر الله عز وجل، وهم مع تزاورهم واختلاف منازلهم في الجنة، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، كل واحد يرى نفسه أنه في نعمة ليس فيها غيره من النعيم العظيم، ليس يعتريه حزنٌ ولا مضايقة، بل في نعيم وسرور دائم، مع لقائهم لإخوانهم في الأوقات التي يشاؤها الله.
ولهم مواعيد مع ربهم يزورونه ويسلمون عليه، وينظرون إلى وجهه الكريم على حسب مراتبهم، كل هذا من الإيمان باليوم الآخر.
ولهم يوم المزيد، يوم يجمع الله فيه أهل الجنة، ويزورونه وينظرون إليه، ويسلم عليهم، ويحادثهم سبحانه وتعالى.
 الإيمان بعدل الله يوم القيامة
ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأن جميع الخلائق يوفون أجورهم في ذلك اليوم، فلا يضيع حق أحد، وكلٌ يعطى حقه من مسلم وكافر وعاصٍ، ولو كان مثقال ذرة فهو لا يضيع.. فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة:7-8].
 واجب العبد تجاه الاستعداد لليوم الآخر
فالواجب على كل مكلف من الرجال والنساء أن يعد العدة لهذا اليوم، وأن يكون الرجل على باله أن يعد العدة، وأن يتقي الله، وأن يستقيم على دين الله، وأن يحافظ على ما أوجب الله عليه من صلاة وغيرها، والمرأة كذلك تؤدي حق الله، وتستقيم على دين الله، وتتفقه في دين الله، وتؤدي حق زوجها بالمعروف، وتحذر كفران العشير وإيذاء الزوج بغير حق.
وعلى الزوج أن يتقي الله في أهله وألا يظلمهم، قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، فعلى الزوج أن يتقي الله، وأن يعاشر بالمعروف، وعلى الزوجة أن تتقي الله، وأن تسمع لزوجها بالمعروف، وعليهما أن يتعاونا على البر والتقوى، وعلى طاعة الله ورسوله؛ حتى تكون زوجته في الجنة، وحتى يكون زوجها في الجنة.
 الإيمان بالحوض المورود
ومن الإيمان باليوم الآخر: الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم، يرده الناس، وهو حوضٌ عظيم: طوله شهر وعرضه شهر، وآنيته عدد نجوم السماء، يرده المؤمنون أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، يردونه ويشربون منه يوم القيامة، ويذاد عنه من كفر بالله وخالف أمره، ويذاد عنه الكافرون الذين لم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو ارتدوا بعد وفاته، فيذادون عنه ويحرمون منه، كما يحرمون من دخول الجنة، ويرده المؤمنون ويشربون من هذا الحوض المورود.
كل هذا من أخبار يوم القيامة، وهو يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة.. يوم طويل عظيم، لكنه لا ينتصف إلا وقد صار أهل الجنة إلى منازلهم، قال تعالى: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً [الفرقان:24] أي: عند نصف النهار يكون أهل الجنة قد وصلوا إلى منازلهم وتبوءوها وتنعموا فيها: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً [الفرقان:24].
وماذا في ذلك؟ الخلق وطول الحساب، والله جل وعلا هو الحكيم العليم الذي يجازيهم بأعمالهم خيرها وشرها، وهو الحكم العدل، قال تعالى: لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [غافر:17]، وقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ [النساء:40]، وقال عز وجل: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47].
 محاسبة النفس
فأنت يا عبد الله! حاسب نفسك هكذا، وأنتِ يا أمة الله! حاسبي نفسك، كلٌُ يحاسب نفسه وينظر ماذا قدم وماذا فعل؟
هل أدى حق الله؟.. هل استقام على دين الله؟.. هل أدى واجب الله؟.. هل ترك محارم الله؟.. هل وقف عند حدود الله؟.. هل أدى ما عليه لإخوانه؟
وهكذا الزوج يحاسب نفسه: هل أدى حق زوجته؟.. هل أنصفها؟.. هل أدى حق والديه؟.. هل أدى حق أولاده وقرابته؟
وهكذا الزوجة تحاسب نفسها وتنظر! هل أدت حق زوجها؟.. هل أدت حق والديها وأقاربها؟
كل ذلك مطلوب، كما أن عليك أن تؤدي حق الله فهكذا حق المخلوق أيضاً، وحق الله أعظم وأكبر؛ ولكن أوجب عليك حقوقاً لغيره.. أوجب عليك حقاً لوالديك.. لزوجتك.. لأولادك.. لإخوانك المسلمين.. عليك أن تؤديها، وهكذا المرأة عليها أن تؤدي الحق الذي عليها لربها، ولزوجها، ولقرابتها، وللمسلمين.
ومن الحق على الجميع الدعوة إلى الله، وتعليم الناس الخير، والنصح لله ولعباده، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا من حق الله على الجميع، ألا وهو التواصي بالحق والتناصح.. وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:1-3].
ومن الحق على الجميع التعاون على البر والتقوى، يقول سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2]، فالواجب على كل إنسان أن يحاسب نفسه: هل أدى الحق الذي عليه لله ولعباده؟ ولا شك أنه متى حاسب نفسه وناقشها وجد التقصير، فعليه أن يكمل طريقه، وعليه أن يستقيم عليه، وأن يجاهد نفسه لله حتى يؤدي الحقوق التي لله ولعباده.
وأهل السنة والجماعة يؤمنون أيضاً بكلام الله، وأنه يكلم أهل الجنة، ويكلم عباده يوم القيامة، ويسمعون كلامه سبحانه وتعالى، ويسلم على أهل الجنة، فيقول: (هل رضيتم؟ فيقولون: يا ربنا! ومالنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك، ألم تثقل موازيننا؟! ألم تدخلنا الجنة؟! ألم تنجنا من النار؟! قال: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟! قالوا: وأي شيء أفضل من ذلك؟! قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً)، وهذا فضله وجوده جل وعلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من عقيدة اهل السنه الايمان باليوم الاخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خطوة الى الجنه :: منتدى العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: